أحمد بن محمد الحضراوي

320

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

وله حين أتى العلّامة الفاضل الشيخ محمد البنا مفتي ثغر إسكندرية سنة أربع وثمانين ومئتين وألف : رأيت بيوت العلم شامخة البنا * فقلت لصحبي هل يا فتى العلى بنى فقالوا وهل تعزى بيوت جليلة * بأفق سماء المجد إلا إلى البنّا وأرسل إلى السيد الجليل محمد الكتبي بيتين : إذا قال مهما قال في آل أحمد * بليغ فلا يدنو لما جاء في الكتب فقد جاءنا نصّ الكتاب بمدحهم * وناهيك قول الله بالمدح في الكتب وقال للأديب الفاضل السيد محمد شكري ، على سبيل المداعبة : أمولاي كم أوليتني منك أنعما * بجودك تنمو كلما فهت بالشكر لك الحمد قد وفقتني وأعنتني * بفضلك يا مولى النوال على الشكر / وقصده بعض المحبين في بيتين يستعطف بهما حضرة أمير مكة سيدنا وسيد الجميع الشريف عبد الله باشا ، حفظه الله : مولاي أهل النحو في أحكامهم * صرفوا لأهل الشعر ما لا يصرفوا